الشيخ الصدوق
126
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )
والاستبدال بأفخر الثياب وأطيبها روائح ، وأوطأ المراكب ، وآنس المنازل . وللكافر كخلع ثياب فاخرة ، والنقل عن منازل أنيسة ، والاستبدال بأوسخ الثياب وأخشنها « 1 » ، وأوحش « 2 » المنازل ، وأعظم العذاب » 1 . وقيل لمحمد بن علي الباقر عليهما السلام : ما الموت ؟ فقال : « هو النوم الذي يأتيكم في « 3 » كلّ ليلة ، إلّاأنّه « 4 » طويل مدّته « 5 » لا ينتبه « 6 » منه إلى « 7 » يوم القيامة ، فمن « 8 » رأى في نومه « 9 » من أصناف الفرح ما لا يقادر قدره ، ورأى في نومه من أصناف الأهوال ما لا يقادر قدره ، فكيف حال فرِح « 10 » في النوم « 11 » ووجِل « 12 » فيه ! هذا الموت فاستعدّوا له » 2 . وقيل للصادق عليه السلام : صف لنا الموت ؟ فقال : « هو للمؤمن « 13 » كأطيب ريح يشمّه فينعس « 14 » لطيبه وينقطع « 15 » التعب
--> ( 1 ) « أنجسها » ه . . ( 2 ) « أضيق » د . وفي هامشها نسخة بدل كما في المتن . . ( 3 ) ليس في « ه » . . ( 4 ) « لكنّه » بدل « إلّا أنّه » ه . . ( 5 ) « المدّة » ب ، د . . ( 6 ) « ولاينتبه » د . . ( 7 ) « إلّا » د . . ( 8 ) « فمنهم من » ه 1 ، ه 2 . . ( 9 ) « منامه » ب ، ج ، د . . ( 10 ) « فرحه » ب ، ج ، د . « من فرح » ه 1 . . ( 11 ) « الموت » ب ، ج . . ( 12 ) « ووجله » ب ، ج ، د . . ( 13 ) « للمؤمنين » ب ، د . . ( 14 ) « فينعش » ب ، د . . ( 15 ) « ويقطع » ب ، ج . « فينقطع » د . .